آخر الأخبار

NYT: هؤلاء سبقوا جونسون باعتذارهم عن أكاذيب.. فهل يفلت؟

لندن- عربي21- بلال ياسين الجمعة، 14 يناير 2022 12:32 ص بتوقيت غرينتش

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا للصحفي ريك غلادستون، قال فيه إن بعض الاعتذارات في عالم السياسية كانت صغيرة ومتأخرة جدا، والبعض الآخر يتم الترحيب به بتعاطف. بعضها عن تجاوزات تحولت إلى فضيحة، والبعض الآخر بسبب أخطاء فادحة في الحكم أو ما هو أسوأ.


وأوضحت أن القاسم المشترك هو أن المعتذرين معروفون، يضخمون أهمية الخطأ الذي قد يرتكبونه. وقد لا تساعدهم كلماتهم في الاعتذار.


وأضافت أن اعتراف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأربعاء، بأنه حضر حفلا في مقر الحكومة في أيار/ مايو 2020 بينما كانت الحكومة تفرض إغلاقا على البريطانيين الذين يعانون من الوباء؛ قد أضعفه.

 

وسبق أن نفى جونسون معرفته بوقوع الحفل وقت سابق، قبل أن يقر بحضوره.

 

اقرأ أيضا: جونسون يعتذر للبريطانيين بعد حضوره حفلا خلال الإغلاق
 

وتابعت بأنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاعتذار سيخفف الضغط المتزايد على جونسون للاستقالة.


وقالت: "بطبيعة الحال، فإن ندم السيد جونسون لا يقترب من أحد أكثر الاعترافات تطرفا في التاريخ: رحلة الإمبراطور الروماني المقدس هنري الرابع عبر جبال الألب عام 1077 للتوسل إلى البابا غريغوري السابع، الذي طرده من الكنيسة، أن يغفر له. (وانتهى الأمر بأن أطاح هنري الرابع بالبابا بعد ثلاث سنوات)".


وفيما يلي نظرة عشوائية وغير علمية على بعض الاعتذارات البارزة الأخرى في السياسة والرياضة والترفيه حول العالم.


تيريزا ماي


استقالت تيريزا ماي، سلف جونسون كرئيسة للوزراء وزعيمة سابقة لحزب المحافظين المهيمن في عام 2019، بعد إخفاقات متكررة في إنهاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

قدمت اعتذارا لا يُنسى في عام 2017، لأنها ترأست واحدة من أسوأ تراجعات حزبها في الانتخابات البرلمانية. وسعلت بشكل متكرر أثناء اعتذارها.

 

جاستن ترودو


تعرضت فترة جاستين ترودو كرئيس لوزراء كندا -وسمعته كبطل للتسامح والتنوع- للخطر في عام 2019؛ بسبب الكشف عن أنه تنكر كشخص أسود في السابق.

 

وقال ترودو في محاولة للحصول على المغفرة: "أعلم أن هناك كنديين، العديد والعديد من الكنديين الذين آذيت بشدة من الخيارات التي اتخذتها.. سأعمل بجد لإثبات أنني كفرد سأستمر في الوقوف ضد التعصب والعنصرية".


بارك غيون هاي


السيدة بارك الرئيسة السابقة لكوريا الجنوبية التي غرقت في فضائح شلت حكومتها، وتم عزلها في عام 2016، وسُجنت في وقت لاحق.

 

في الأسابيع التي سبقت مساءلتها بتهمة إساءة استخدام السلطة، اعتذرت ثلاث مرات على الأقل، بما في ذلك في خطاب متلفز، قالت فيه: "كل هذا هو خطئي. حدث ذلك بسبب إهمالي".

 

اقرأ أيضا: الغارديان: هل ستودي فضائح الحفلات برئيس وزراء بريطانيا؟

بيل كلينتون


بعد شهور من الإنكار، اعترف بيل كلينتون، الرئيس الثاني والأربعون للولايات المتحدة في آب/ أغسطس 1998، بأنه دخل في علاقة غير لائقة مع مونيكا لوينسكي المتدربة في البيت الأبيض.

 

وقال كلينتون أمام كاميرا التلفزيون الوطني: "لقد ضللت الناس بمن فيهم زوجتي.. أنا آسف بشدة لذلك".

 

وكان أكثر ندما في خطاب لاحق أمام رجال الدين، حيث صرح: "لا أعتقد أن هناك طريقة رائعة للقول إنني أخطأت". ووجه له مجلس النواب لاحقا تهمة الحنث باليمين، وتعطيل العدالة، لكن تمت تبرئته في محاكمة في مجلس الشيوخ.


أنغيلا ميركل


أنغيلا ميركل، أول مستشارة في ألمانيا، والتي قادت البلاد من عام 2006 حتى الشهر الماضي، كانت معروفة بإدارتها البارعة لأقوى اقتصاد في أوروبا، ودعمها للديمقراطيات الغربية، ونهجها القائم على العلم لمكافحة الوباء.

 

لكنها قدمت اعترافا نادرا بالخطأ في آذار/ مارس الماضي، وألغت خطة لإطالة فترة إغلاق لم تحظ بالشعبية خلال عطلة عيد الفصح.

 

وعلى الرغم من حسن النية، كما قالت، إلا أنها أعلنت أنها "كانت فكرة تمديد استراحة عيد الفصح خطأ".


تايغر وودز


اعترف تايغر وودز، أشهر لاعب غولف في العالم في عام 2009، بارتكاب أخطاء غير محددة في التقدير، بعد ظهور تقارير تفيد بأنه شارك في علاقات متعددة خارج نطاق الزواج.

 

وكتب وودز على موقعه على الإنترنت: "لقد خذلت عائلتي، وأنا آسف من كل قلبي لتلك التجاوزات.. لم أكن صادقا مع قيمي والسلوك الذي تستحقه عائلتي".

 

وتم استقبال اعتذاره وطلبه لاحترام الخصوصية بشكل إيجابي، بما في ذلك من الشركات الراعية.


مارثا ستيوارت


مارثا ستيوارت، ربة منزل شهيرة وشخصية إعلامية، أدينت في عام 2004 بالكذب على المحققين بشأن بيع الأسهم، وحُكم عليها بالسجن خمسة أشهر.

 

وبينما سعت إلى التقليل من شأن الإدانة باعتبارها "مسألة شخصية صغيرة"، وتعهدت بالتعافي منها (وهو ما فعلته)، كانت ستيوارت أيضا نادمة بشأن الآثار.

 

وقالت: "اليوم يوم مخز.. إنه أمر مخز بالنسبة لي ولعائلتي ولشركتي الحبيبة، ولكل موظفيها وشركائها".


مارك سانفورد


في حزيران/ يونيو 2009، اختفى مارك سانفورد، حاكم ولاية ساوث كارولينا آنذاك، والنجم الصاعد في الحزب الجمهوري لمدة ستة أيام، دون تفسير، حتى زوجته لا تعرف.

 

وقال المتحدث باسمه في وقت لاحق، إنه كان يتمشى في مسار أبالاتشي. وعلم الصحفيون المحليون الذين تصرفوا بناء على معلومات أنه كان مع عشيقته في الأرجنتين، وواجهوه في المطار عند عودته.

 

دمرت الفضيحة زواجه، وأصبح "مسار أبالاتشي" تعبيرا ملطفا عن الخيانة الزوجية.

 

واعتذر سانفورد في خطاب تطرق فيه إلى حكايات الكتاب المقدس عن الخلاص.


ميل غيبسون


ميل غيبسون، النجم السينمائي والمخرج، اتُهم في تموز/ يوليو 2006 بالإدلاء بتصريحات معادية للسامية بشدة إلى ضابط أوقفه للاشتباه في قيادته وهو مخمور، بالقرب من منزله في ماليبو بكاليفورنيا.

 

وسعى غيبسون إلى تصحيح الموقف من خلال بيان صادر عن المسؤول على الدعاية له.

 

وقال البيان: "لقد تصرفت كشخص خارج عن السيطرة تماما عندما تم اعتقالي، وقلت أشياء لا أعتقد أنها صحيحة، بل هي بشعة. أشعر بالخجل الشديد من كل ما قلته، وأعتذر لأي شخص قد أسأت إليه".

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا